دبلوماسيون مصريون يشيدون بخطاب الرئيس الفلسطيني ويعتبرونه الأكثر جراءة
آخر تحديث GMT20:06:29
 عمان اليوم -

دبلوماسيون مصريون يشيدون بخطاب الرئيس الفلسطيني ويعتبرونه الأكثر جراءة

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - دبلوماسيون مصريون يشيدون بخطاب الرئيس الفلسطيني ويعتبرونه الأكثر جراءة

الرئيس الفلسطيني محمود عباس "أبو مازن"
القاهرة – أكرم علي

وصف دبلوماسيون مصريون خطاب الرئيس الفلسطيني محمود عباس "أبو مازن"، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، بـ"الأقوى والأكثر جراءة" في خطاباته الأخيرة، والذي كشف فيه عن الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة ضد الفلسطينيين.

وصرَّح مساعد وزير الخارجية الأسبق كمال عبد المتعال، بأن الرئيس أبو مازن كشف الوجه الحقيقي لإسرائيل، وأحرجها أمام العالم، حيث قدم خطابا يحمل حقائق الجرائم الإسرائيلية التي يتم ارتكابها يوميا بحق الشعب الفلسطيني منذ احتلال الأرض الفلسطينية عام 1948.

وأشار السفير عبد المتعال إلى أن هذا القرار يتطلب من جميع الفصائل الفلسطينية التوحد كقوة واحدة لإنهاء الانقسام الفلسطيني، والعمل على إيجاد سياسة حقيقية تبدأ في استعادة سياسة حقيقية تعمل على تعزيز الوحدة الوطنية، موضحا أن إعلان أبو مازن التخلي عن كافة المعاهدات مع إسرائيل دون تحديدها، كان ردًا حاسمًا؛ ولكن هذا سوف يزيد العنف بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي الفترة المقبلة.

وتوقع السفير عبد المتعال، أن خطاب أبو مازن سيعطيه القوة لقيادة جموع القوة السياسية الفلسطينية، مما يعمل على استعادة عافيتها مواجهة الانتهاكات والممارسات الإسرائيلية، وأن العالم أصبح يدرك الآن ما يمكن أن تقوم به فلسطين خصوصًا بعد رفع علمها لأول مرة على مبنى الأمم المتحدة، ومن ثم انضمامها للجنائية الدولية.

فيما وصف مساعد وزير الخارجية الأسبق سيد قاسم المصري، خطاب الرئيس الفلسطيني بالتاريخي، والذي جسد معاناة الشعب الفلسطيني منذ عام 1948، حيث اطلع العالم على كم الانتهاكات التي تمارسها إسرائيل.

وأوضح المصري، أن الخطاب كان واضحًا وشفافًا وعميقًا وأن أبو مازن خاطب العقل والضمير الإنساني الدولي، والجميع اطلع على ما تتعرض له إسرائيل طوال السنوات الماضية، مشيرا إلى أن إعلان أبو مازن بعدم التزام فلسطين بكافة المعاهدات الموقعة مع إسرائيل، كان بمثابة نفاد الصبر، حيث كان الرئيس الفلسطيني لديه سعة صدر كبيرة في انتظار عملية السلام في مقابل عدم التزام إسرائيل الدائم وهو ما دفع لاتخاذ ذلك الأمر.

وأدانت وزارة الخارجية الفلسطينية بشدة التصريحات التي صدرت عن أكثر من مسؤول إسرائيلي ضد الرئيس الفلسطيني محمود عباس وخطابه في الأمم المتحدة.

وذكرت الوزارة - في بيان أصدرته أمس، "إن هذه التصريحات الإسرائيلية تعبر بشكل لا يقبل التأويل عن جملة أحكام مسبقة، وقوالب جاهزة لدى زعماء اليمين، واليمين المتطرف في إسرائيل ضد القيادة الفلسطينية، وبرنامجها السياسي القائم على التمسك بحقوق شعبنا وإقامة دولته المستقلة، عن طريق الحل التفاوضي والسلمي للصراع".

ورأت الوزارة أن خطاب "أبومازن" كشف اللثام عن الوجه العنصري البغيض للاحتلال، وشكل دعوة واضحة للعالم لتحمل مسئولياته من أجل إنهاء أبغض وأطول احتلال في تاريخ الإنسانية؛ حيث أكد الرئيس في خطابه أن الوضع الحالي لا يمكن له أن يستمر طويلا.

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دبلوماسيون مصريون يشيدون بخطاب الرئيس الفلسطيني ويعتبرونه الأكثر جراءة دبلوماسيون مصريون يشيدون بخطاب الرئيس الفلسطيني ويعتبرونه الأكثر جراءة



النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - عُمان اليوم
 عمان اليوم - أسرار شهرة الساعات السويسرية وتاريخها العريق

GMT 20:18 2025 الأحد ,06 إبريل / نيسان

أبرز استخدامات الملح في الأعمال المنزلية
 عمان اليوم - أبرز استخدامات الملح في الأعمال المنزلية

GMT 19:24 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 17:00 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 08:49 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الجوزاء

GMT 16:52 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 09:01 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الاسد

GMT 17:31 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

يولد بعض الجدل مع أحد الزملاء أو أحد المقربين

GMT 21:26 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

كن قوي العزيمة ولا تضعف أمام المغريات

GMT 20:25 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل

GMT 23:46 2020 الأحد ,06 كانون الأول / ديسمبر

تمرّ بيوم من الأحداث المهمة التي تضطرك إلى الصبر

GMT 04:25 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج السرطان الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon