مقتل صاحبة صالون حلاقة حوّلت منزلها إلى وكر لممارسة الرذيلة
آخر تحديث GMT23:47:43
 عمان اليوم -

مقتل صاحبة صالون حلاقة حوّلت منزلها إلى وكر لممارسة الرذيلة

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - مقتل صاحبة صالون حلاقة حوّلت منزلها إلى وكر لممارسة الرذيلة

صاحبة صالون للحلاقة
بغداد - نجلاء الطائي

كشف مصدر في وزارة الداخلية العراقية، أن صاحبة صالون حلاقة نسائية قتلت طعنًا، شرقي بغداد، مشيرًا إلى أن "مسلحين مجهولين قتلوا صاحبة صالون حلاقة نسائية طعناً بالسكاكين في منطقة النعيرية ببغداد الجديدة٬ شرقي العاصمة٬ وقاموا برمي جثتها بالشارع، وأن قوة أمنية فرضت طوقا على مكان الحادث٬ فيما نقلت جثة القتيلة الى دائرة الطب العدلي".

وخدمت القتيلة سارة، منذ طفولتها في البيوت مع أمها لمساعدة اخوتها الصغار، فوالدها تخلّى عنهم ليتزوج من أخرى، لتجد نفسها مجبرة على الخدمة في البيوت نظير بعض المال، الذي بالكاد يسد رمق العيش، وبعد إصابة والدتها بالسرطان، بقيت لسنوات قبل أن تفارق الحياة في حاجة لمزيد من المال للعلاج،  فاضطرت إلى العمل طوال اليوم والخدمة  في أكثر من بيت يوميًا،  وفي أثناء خدمتها تعرّفت على سيدة تمتلك "صالونا لتجميل النساء" عرضت عليها العمل معها، لتتحول مهنة سارة من "خادمة" إلى "مصففة شعر"، وبعد وفاة والدتها، وجدت نفسها وحيدة في الحياة، ومسؤولة عن 4 شقيقات، في مراحل دراسية مختلفة، كانت تسعى دائما إلى توفير العيش الكريم لهم، إلا أن صعوبة توفير ما يحتاجونه، أرغمها على الزواج من رجل أكد لها بأنه سيساعدها في الاهتمام بشقيقاتها، لكن بعد زواجها اتضح لها أنه زوج لا يفكر سوى بنفسه، ويستحوذ على كل مدخراتها، ولا يترك لها شيئا تقدمه إلى شقيقاتها، زادت معاناتها، وكثرت الخلافات بينها وبينه، وخاصة بعدما اكتشفت أن واحدة من شقيقاتها انخرطت مع مجموعة من الفتيات السيئات، فحصلت على طلاقها منه بعد عناء.

وقررت سارة في بيع المتعة للرجال، وأخذت تتلصص على أحوال النساء اللاتي يرتدن على " صالون الحلاقة " لتعرف من منهن تسوقها لمشاركتها تلك الجريمة فاختارت المطلقات البائسات الحظ اللاتي ليس لهن معيل ويبحثن عن وظيفة دون جدوى، وكذلك الفتيات اللواتي وقعن فريسة لعلاقات مشبوهة، فكرت في حل أزماتهن، مبينة لهن أنها الطريقة المثلى، وحوّلت منزلها الخاص إلى وكر لممارسة الرذيلة والبغاء، أمام الأرباح المالية غير المتوقعة، خلف الستار عملها كمصففة شعر، وهكذا توسّعت في نشاطها المشبوه، الأمر الذي تنصب لها الكثير ممن يسكنون بجوار منزلها، وبدأت الشبهات تحوم حولها، حتى كان مصيرها القتل، دون معرفة هل تم تصفيتها جسدياً، لأنها كانت تمتهن البغاء، أو أن تصفيتها جاءت ضمن مفهوم "الإرهاب"

ووجدت القاضية عبير الخفاجي أن مفهوم العصابات المنظمة والمتغلغلة وانعدام الرقابة التي تأخذ على عاتقها إدارة كل شيء، أتى بهذا الموقف كدافع لبعض الجماعات المسلحة المجهولة الهوية إلى التصفية الجسدية لهذه الشريحة من النساء، الأمر الذي أدى إلى قتل الكثير منهم، بينما لاذ البعض الآخر منهن بالهرب. مؤكدة بأنه لا يحق لأي فرد تنفيذ أحكام بحق الآخرين، فهناك جهات عليا ومحاكم ودستور وقوانين وجب التمثل لها. لافتة إلى أننا لا نعيش في غابة، كلٌ يتصرف على وفق ما يراه مناسباً، وأكد ياسر النعيمي: "نحن لا نطرح موضوعاً عن حالة مستحدثة فالدعارة والبغاء موجودة في كل زمان ومكان، تتسع وتتقلص تبعاً لظروف ومعادلات كثيرة. والفارق اليوم هو أن هناك أجواء فرضها الوضع السياسي الديني المتداخل الذي غزا الشارع، وتمدد على حساب أخلاقيات سابقة" مشيراً، إلى أنها اتسعت أكثر من السابق، لأن الآتي الجديد حمل معه عوامل تدعمها وحججاً على وفق منظور الجانب الاقتصادي الذي شكل مساحة احتياج نتج من تداعيات الحرب وما بعدها من صراعات وفساد.

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مقتل صاحبة صالون حلاقة حوّلت منزلها إلى وكر لممارسة الرذيلة مقتل صاحبة صالون حلاقة حوّلت منزلها إلى وكر لممارسة الرذيلة



تنسيقات مثالية للنهار والمساء لياسمين صبري على الشاطيء

القاهرة ـ عمان اليوم

GMT 04:36 2025 الأربعاء ,02 إبريل / نيسان

أفكار لديكور حفلات الزفاف في ربيع وصيف 2025
 عمان اليوم - أفكار لديكور حفلات الزفاف في ربيع وصيف 2025

GMT 20:16 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 18:02 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 04:12 2020 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

لا تتهرب من تحمل المسؤولية

GMT 09:21 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الميزان

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 21:16 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

لا تتهوّر في اتخاذ قرار أو توقيع عقد

GMT 08:37 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الحمل

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 19:34 2020 الخميس ,28 أيار / مايو

حاذر التدخل في شؤون الآخرين
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon