سياسية معادية للإسلام تنافس على زعامة حزب استقلال المملكة المتحدة
آخر تحديث GMT23:47:43
 عمان اليوم -

سياسية معادية للإسلام تنافس على زعامة حزب استقلال المملكة المتحدة

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - سياسية معادية للإسلام تنافس على زعامة حزب استقلال المملكة المتحدة

آن ماري ووترز
لندن – العرب اليوم

سُمح للسياسية المعادية للإسلام، آن ماري ووترز، بالمنافسة على زعامة حزب استقلال المملكة المتحدة "يوكيب" في بريطانيا.
كانت ووترز، الناشطة السابقة في حزب العمال ومؤسسة جماعة الضغط "شريعة ووتش"، قد وصفت الإسلام في وقت سابق بأنه "شر".

وأحدثت محاولتها الترشح انقساما في الحزب، إذ هدد بعض الأعضاء في البرلمان الأوروبي بالاستقالة إذا سُمح لها بخوض السباق.
لكن اللجنة التنفيذية الوطنية للحزب، التي تفحص طلبات جميع المرشحين المحتملين، سمحت لووترز بخوض السباق.

وتضم قائمة المرشحين لخلافة، بول نوتال، زعيم الحزب المستقيل، كلا من: هنري بولتون، وديفيد كوبرن، وجين كولينز، وديفيد كورتين، وماريون ميسون، وإيدان بوليزلاند، وجون ريس إيفانز، وبن ووكر، وآن ماري ووترز، وبيتر ويتل، وديفيد ألين.

وسترسل بطاقات التصويت إلى أعضاء الحزب خلال الأسابيع القليلة المقبلة، وسيُعلَن اسم الزعيم الجديد في مؤتمر الحزب السنوي في توركاي في 29 و30 من سبتمبر/ أيلول المقبل.
وحظيت محاولة ووترز للترشح بدعم تومي روبنسون، رئيس رابطة الدفاع الإنجليزية،اليمينية المتطرفة. وكانت ووترز قد مُنعت في وقت سابق من الترشح عن حزب يوكيب لخوض انتخابات مجلس العموم (البرلمان).

وقال النائب جيمس كارفر، عضو "يوكيب" في البرلمان الأوروبي عن منطقة ويست ميدلاندز، إنه يأمل "بكل صدق" ألا تفوز ووترز، لكنه أضاف أنه يتعين السماح لها بالترشح.
وأضاف: "أعتقد بأن قطار أفكارها يسير في الاتجاه الخاطئ... هناك الكثير من المسلمين البريطانيين في هذا البلد، وهو أمر جيد."
وفي وقت سابق، قال نوتال إن أراء ووترز تجعله "غير مطمئن".

وتعتقد ووترز أن دعوتها المعادية للإسلام، من بينها اقتراح لحظر البرقع، وإغلاق جميع المحاكم الشرعية وفرض تجميد مؤقت على الهجرة، ستمس وترا حساسا لدى كثير من الناخبين.
وقالت ووترز إن حزب يوكيب يمكنه استعادة الدعم إذا كانت "لديه الشجاعة" لأن يصبح "صريحا بشأن الإسلام" ويتحدى وجهة النظر التي تقول إن الإسلام "لا صلة له" بعنف "الجهاديين".
وكان نايجيل فاراج، زعيم الحزب السابق، قد قال الشهر الماضي في تصريحات لبي بي سي "لو اتخذ يوكيب طريق العداء للدين الإسلامي، فإنه عنذئذ، بصراحة، سوف ينتهي".

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سياسية معادية للإسلام تنافس على زعامة حزب استقلال المملكة المتحدة سياسية معادية للإسلام تنافس على زعامة حزب استقلال المملكة المتحدة



تنسيقات مثالية للنهار والمساء لياسمين صبري على الشاطيء

القاهرة ـ عمان اليوم

GMT 09:44 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعه 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الجدي

GMT 23:57 2020 الأحد ,06 كانون الأول / ديسمبر

ينعشك هذا اليوم ويجعلك مقبلاً على الحياة

GMT 19:30 2020 الخميس ,28 أيار / مايو

ينعشك هذا اليوم ويجعلك مقبلاً على الحياة

GMT 23:29 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عبارات مثيرة قوليها لزوجكِ خلال العلاقة

GMT 08:49 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الجوزاء

GMT 04:52 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الجدي الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 14:09 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

تبدأ بالاستمتاع بشؤون صغيرة لم تلحظها في السابق

GMT 20:35 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 18:09 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 05:24 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

القمر في منزلك الثاني ومن المهم أن تضاعف تركيزك

GMT 09:41 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تعيش أجواء مهمة وسعيدة في حياتك المهنية

GMT 17:11 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

تتخلص هذا اليوم من بعض القلق

GMT 21:50 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك

GMT 06:18 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أحدث سعيدة خلال هذا الشهر

GMT 16:52 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 04:18 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم الاثنين 2 نوفمبر / تشرين الثاني لبرج الجوزاء

GMT 11:49 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

من المستحسن أن تحرص على تنفيذ مخطّطاتك

GMT 16:04 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 16:43 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدّاً وقد تلفت أنظار المسؤولين
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon