منتجي النفط تحمل مخاطر على مستقبل قطاع الطاقة العالمي
آخر تحديث GMT20:06:29
 عمان اليوم -

منتجي النفط تحمل مخاطر على مستقبل قطاع الطاقة العالمي

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - منتجي النفط تحمل مخاطر على مستقبل قطاع الطاقة العالمي

النفط
عمان - بترا


أفاد تقرير نفطي اليوم السبت، أن استراتيجيات الدول المنتجة للنفط للدفاع عن حصصها السوقية، من خلال رفع حجم الإنتاج دون قدرة الحفاظ على أسعار عادلة، حملت معها الكثير من التحديات والمخاطر على واقع ومستقبل قطاع الطاقة العالمي.

وأضاف التقرير الصادر عن شركة نفط الهلال الإماراتية (غير حكومية)، إن تلك الاستراتيجيات أثرت أيضاً على نمو قطاع الطاقة، وقدرته على استقطاب وتحفيز الاستثمارات ووقف تراجعات الأسعار.

وبحسب التقرير، ذهبت الدول الخليجية المنتجة للنفط باتجاه اعتماد استراتيجيات تنموية لتحسين قدرتها على المنافسة من خلال تحرير اقتصادياتها، وذلك للحد من تداعيات انخفاض العوائد النفطية، التي تشكل ما يقارب 47% من الناتج المحلي الإجمالي مع اختلاف هذه النسبة بين دولة وأخرى.

ويضم مجلس التعاون لدول الخليج العربية - الذي يعتمد بشكل كبير على عائدات النفط في تمويل إيرادات موازناته - كلا من السعودية والإمارات والكويت والبحرين وقطر وسلطنة عمان.

وتابع التقرير، "لم تسجل الفترة الماضية أية تطورات جوهرية نحو اعتماد استراتيجيات جماعية أو موحدة للدول المنتجة، تتمكن من خلالها السيطرة على مسارات أسواق الطاقة العالمية، وتحمي استثماراتها الحالية والمقبلة".

وتعاني أسواق النفط الخام من تخمة المعروض ومحدودية الطلب وسط إصرار المنتجين على ضخ الخام للحفاظ على حصصهم في الأسواق، تزامناً مع تراجع معنويات الاقتصادات المتقدمة والناشئة.

وقال تقرير "نفط الهلال"، "هناك الكثير من الدول النفطية التي تستغل موقعها الجغرافي الاستراتيجي وتعمل على تطوير قدراتها التنافسية لتصبح مركزاً إقليمياً لتجارة النفط والغاز، فيما تتسابق الدول المنتجة على تطوير شبكات النقل والتوزيع لكي تضمن حصصاً إضافية لها في أسواق الطاقة الإقليمية والعالمية".

وأضاف التقرير، أن الثابت الوحيد ضمن هذه التوجهات أنها لم تحقق الأهداف الرئيسة التي وضعت من أجلها، ودفعت بالكثير من الدول إلى إجراء تعديلات على خططها واستراتيجياتها خلال وقت قصير من البدء بتنفيذها، وبشكل خاص بعد التراجعات المتواصلة التي تسجلها أسعار النفط .

وهبطت أسعار النفط الخام، بنسبة 68%هبوطاً من دولاراً120 للبرميل في منذ يوليو/ تموز 2014، إلى مستوى 40 دولاراً في الوقت الحالي، تزامناً مع تراجع معنويات الاقتصادات الناشئة والمتقدمة كالصين وروسيا ودول منطقة اليورو.

وتنتظر أسواق النفط العالمية، اجتماعاً للمنتجين من منظمة البلدان المصدرة للبترول ومن خارجها يعقد غداً الأحد في العاصمة القطرية الدوحة، لبحث تثبيت إنتاج النفط عند مستويات يناير/كانون ثاني الماضي، وخطوات أخرى من شأنها إعادة الاستقرار لأسواق النفط.

وتصدر شركة "نفط الهلال" التي تتخذ من الشارقة في الإمارات مقراً لها، تقارير بحثية عن أسواق النفط بجانب عملها في استكشاف وإنتاج النفط والغاز في منطقة الشرق الأوسط منذ نحو 40 عاماً، فيما تمتلك مكاتب دولية منتشرة في مواقع استراتيجية في المملكة المتحدة، والعراق، ومكاتب فرعية في كندا.

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

منتجي النفط تحمل مخاطر على مستقبل قطاع الطاقة العالمي منتجي النفط تحمل مخاطر على مستقبل قطاع الطاقة العالمي



GMT 01:02 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

سعر نفط عُمان يقفز إلى 119.52 دولار للبرميل

GMT 22:19 2025 الجمعة ,11 إبريل / نيسان

سعر نفط عُمان ينخفض 41 سنتًا

GMT 18:44 2025 الأربعاء ,09 إبريل / نيسان

سعر نفط عُمان ينخفض 3 دولارات أميركية و22 سنتًا

GMT 21:30 2025 الثلاثاء ,18 آذار/ مارس

سعر نفط عُمان يرتفع 81 سنتًا

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - عُمان اليوم
 عمان اليوم - أسرار شهرة الساعات السويسرية وتاريخها العريق

GMT 20:18 2025 الأحد ,06 إبريل / نيسان

أبرز استخدامات الملح في الأعمال المنزلية
 عمان اليوم - أبرز استخدامات الملح في الأعمال المنزلية

GMT 19:24 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 17:00 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 08:49 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الجوزاء

GMT 16:52 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 09:01 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الاسد

GMT 17:31 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

يولد بعض الجدل مع أحد الزملاء أو أحد المقربين

GMT 21:26 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

كن قوي العزيمة ولا تضعف أمام المغريات

GMT 20:25 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل

GMT 23:46 2020 الأحد ,06 كانون الأول / ديسمبر

تمرّ بيوم من الأحداث المهمة التي تضطرك إلى الصبر

GMT 04:25 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج السرطان الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon