تفجيرات العاصمة الفرنسية تخيم على جدول أعمال قمة العشرين في تركيا
آخر تحديث GMT20:00:35
 عمان اليوم -

الرئيس أوباما يتعهد بـ"مضاعفة الجهود" للقضاء على "داعش"

تفجيرات العاصمة الفرنسية تخيم على جدول أعمال "قمة العشرين" في تركيا

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - تفجيرات العاصمة الفرنسية تخيم على جدول أعمال "قمة العشرين" في تركيا

الرئيس الامريكي باراك أوباما
باريس - مارينا ناصف

تخيم التفجيرات المتطرفة التي عاشتها باريس، الجمعة الماضية، على أحداث قمة العشرين في تركيا؛ حيث يلتقي قادة الدول الأكثر ثراءً في العالم، رغم أن جدول أعمال هذه القمة السنوية مثقلًا بالنزاع في سورية وأزمة اللاجئين والمناخ، ثم أضيفت إليه الاعتداءات التي تبناها تنظيم "داعش" وأوقع 160 قتيلاً على الأقل في باريس، مساء الجمعة.

وأفاد مصدر فرنسي بأن المحادثات في تركيا "ستركز على التطرف بشكل خاص"، كما أن الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند ألغى مشاركته بعد الاعتداءات.

ووصل الرئيس الأميركي باراك أوباما، الذي ندد باعتداءات باريس ووصفها بأنها "هجومًا على الإنسانية جمعاء"، في وقت مبكر من صباح الأحد، منتجع أنطاليا على البحر المتوسط (جنوب) حيث تقام القمة وسط حراسة مشددة من قبل 12 ألف شرطي.

وتعهد أوباما بـ"مضاعفة الجهود" للقضاء على داعش، وقال للصحافة في ختام لقاء مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان: سنضاعف الجهود مع الأعضاء الآخرين في الائتلاف  لضمان انتقال سلمي في سورية والقضاء على داعش".

ودعا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الأسرة الدولية لـ"توحيد جهودها" من أجل السيطرة على التهديد المتطرف، وذلك بعد وصوله إلى تركيا للمشاركة في قمة العشرين التي ستركز على مكافحة التطرف.

وصرح بوتين في اجتماع مع قادة دول بريكس (البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب أفريقيا) بقوله: لن نتمكن من السيطرة على التهديد المتطرف، ما لم توحد الأسرة الدولية جهودها"، وذلك قبل بدء أعمال قمة مجموعة العشرين في منتجع أنطاليا جنوب تركيا.

وأعلنت مصادر عدة أن قادة دول وحكومات مجموعة العشرين يعدون بيانًا للرد على اعتداءات باريس لكن لم تتضح بعد صيغته النهائية، وسيكون الرد على الاعتداءات على هيئة بيان مشترك خاص منفصل عن البيان الختامي المخصص عادة للقضايا الاقتصادية.

ونددت كل الدول الكبرى باعتداءات باريس، وشددت خلال اجتماع، السبت الماضي، في فيينا على رغبتها في "تنسيق الحملة الدولية لمكافحة التطرف"، بحسب تعبير وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس.

إلا أن هذه التصريحات لا تخفي فعلاً الخلافات التي تحول دون توصل الدول الكبرى لحل حول النزاع في سورية ويشكل نقطة انطلاق الحركات المتطرفة.

كما تم في أعقاب اجتماع فيينا، السبت الماضي، تبني "جدول أعمال ملموس" ينص على تشكيل حكومة انتقالية في غضون 6 أشهر وتنظيم انتخابات بحلول 18 شهرًا، إلا أن واشنطن ترى أن "الخلافات" لا تزال كما هي بشأن مصير الرئيس السوري بشار الأسد.

بينما تواصل روسيا، التي تخوض عملية عسكرية إلى جانب النظام السوري منذ أكثر من شهر وإيران، دعمهما للأسد رغم كل شيء بينما تطالب الولايات المتحدة وأوروبا برحيله.

وفي هذه الأجواء، لم يعلن عن أي لقاء ثنائي بين أوباما ونظيره الروسي فلاديمير بوتين على هامش القمة.

وبعد أسبوعين على فوز حزبه الكاسح في الانتخابات التشريعية، يعتزم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الاستفادة من القمة لإعادة التأكيد على دور بلاده كشريك لا يمكن الاستغناء عنه، وأعاد فكرته لإقامة "منطقة آمنة" شمال سورية لاستقبال اللاجئين والنازحين، على جدول أعمال القمة وهو ما كانت ترفضه الدول الكبرى حتى الآن.

بينما يسعى الاتحاد الأوروبي، الذي يواجه تدفقًا لمهاجرين غالبيتهم من اللاجئين السوريين منذ الربيع، لإقناع تركيا التي تستقبل 2,2 ملايين منهم بإبقائهم على أراضيها لقاء حصولها على مساعدات مالية، إلا أن أردوغان أعلن أنه يريد "دعمًا أكبر" من حلفائه.

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تفجيرات العاصمة الفرنسية تخيم على جدول أعمال قمة العشرين في تركيا تفجيرات العاصمة الفرنسية تخيم على جدول أعمال قمة العشرين في تركيا



الأميرة رجوة بإطلالة ساحرة في احتفالات اليوبيل الفضي لتولي الملك عبدالله الحكم

عمان - عمان اليوم
 عمان اليوم - أفكار مميزة لديكورات غرف نوم الأطفال حديثي الولادة

GMT 21:16 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

لا تتهوّر في اتخاذ قرار أو توقيع عقد

GMT 12:22 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعاني من ظروف مخيّبة للآمال

GMT 09:01 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الاسد

GMT 09:41 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تعيش أجواء مهمة وسعيدة في حياتك المهنية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
oman, Arab, Arab