بعد فشل الوساطة بين طهران وواشنطن إيران تشغل صواريخها وتعيد خرازي إلى الواجهة عقب فشل محاولة اغتياله
آخر تحديث GMT02:15:58
 عمان اليوم -

بعد فشل الوساطة بين طهران وواشنطن إيران تشغل صواريخها وتعيد خرازي إلى الواجهة عقب فشل محاولة اغتياله

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - بعد فشل الوساطة بين طهران وواشنطن إيران تشغل صواريخها وتعيد خرازي إلى الواجهة عقب فشل محاولة اغتياله

علم إيران
طهران - مهدي موسوي

ألقت محاولة اغتيال كمال خرازي، الدبلوماسي الإيراني ووزير خارجيتها من عام (1997 إلى 2005)، الذي يعرف بقربه من المرشد الراحل علي خامنئي، ويتبوأ منصب رئيس المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية حتى الساعة، إشارات جديدة، حول تغيير استراتيجي ودراماتيكي، طرأ على الخطة الأمريكية – الإسرائيلية، فيما يتعلق بالقضاء على الرموز الإيرانية، والقضاء على ما تبقى مما قد يوصفون برجال النظام الإيراني، بعدما قالت واشنطن مراراً إنها تتواصل مع بعضهم.

وتعتبر نجاة خرازي من تلك العملية وهو المعروف بصاحب وجه وديع، ويتمتع بهدوء مطلق لا يعكس حس العدائية، ولا يحبذ الظهور الإعلامي ربما مرحلةً لما هو مقبل في إيران ومفاوضات متعثرة.
لكن خرازي الذي يعتبر من المنغمسين في تصدير الثورة الخمينية والذي حولته إلى صاحب أفكار مسمومة رغم براغماتيته، من منطلق أنها بحاجة إلى شخصيات، تجيد رسم الخطط الاستراتيجية بعيدة المدى، كما هو الحال بالنسبة لحاجتها لقيادات، تنفذ تلك التعليمات على الأرض.
وتشير بعض المصادر، إلى أن الجنرال قاسم سليماني، قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري، كان بحاجة إلى شخص يعمل على رسم السياسات التمددية، وقد أجبرته الظروف على القرب من خرازي، الموصوف والمحسوب على "الدولة العميقة في إيران"، ويمثل صورة "القوة الناعمة"، وتحول مع الوقت، بحكم قربه من المرشد، الذي يُدير الدولة من خلف ستار، لرسم خطط التوغل والنفوذ الإيراني، لتطبيقها عبر جيوشه في (سوريا ولبنان والعراق واليمن)، قبل أن تغتاله طائرة مسيرة أمريكية بالقرب من مطار بغداد في يناير (كانون الثاني) عام 2020، أي خلال ولاية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأولى في رئاسة الولايات المتحدة الأمريكية.
من القتل للمفاوضات

وبالتمعّن في سياق التباينات الأمريكية خلال هذه الحرب الدائرة، ينجلي بوضوح أن خرازي، استبدل قناعته التي كانت تعتمد على نشر الفوضى والتمدد الإيراني في المنطقة، إلى وسيط، أو ناقل الرسائل بين نظامه والولايات المتحدة الأمريكية، في شأن التفاوض، عبر باكستان التي دخلت على الخط، وتكفّلت بجمع الأطراف للتوسط والوصول إلى وقف إطلاق النار.
و يشي تنفيذ الغارة الجوية على منزل خرزاي في طهران، بأن واشنطن لم تعد تثق بأي مسؤولٍ إيراني يمكن الجلوس معه على طاولة المفاوضات.
وفقاَ لما سربَته صحيفة "نيويورك تايمز" وعرقلة جهود الحل

وبتتبع الرواية التي نقلتها صحيفة "نيويورك تايمز" عن مسؤولين إيرانيين، أن كمال خرازي كان يشرف على التنسيق مع باكستان، تمهيداً لعقد اجتماع مع مسؤولين أمريكيين وإيرانيين في العاصمة الباكستانية إسلام أباد، في حال قبل الطرفان بالشروط المطروحة على الطاولة، يمكن اكتشاف – بحسب ما يراه مراقبون -، أن حالةً من اليأس قد تكون خيمّت على ذهنية صانع القرار في واشنطن، التي تعتبر الطرف الأقوى بمعادلة الحرب، لذلك سعت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لمحاولة عرقلة تلك المفاوضات، من خلال عملية استهداف منزل خرزاي، الذي ذهبت زوجته ضحيته.
خرزاي بعد قاليباف

و خلال الأيام الماضية ومع اشتداد الحرب بين أمريكا وإسرائيل من طرف، وإيران من طرفٍ مقابل، وبعد تصفية المرشد، ازدادت وتيرة التكهنات حول المسؤول الإيراني الذي يمكن له تمثيل الدولة، في أي مفاوضات قد تحدث مع الولايات المتحدة، ما دعا واشنطن لأن تُلمح على لسان رئيسها ترامب، للقول في تصريحات مع شبكة "أيه بي سي نيوز" الأمريكية، أن إدارته تتحدث مع رئيس البرلمان محمد باقر قابلياف، وذا ما قاد الأخير لدحض رواية الأول، عبر تدوينة له على حسابه في منصة" إكس"، احتوت ما يشبه الشيفرات الرمزية، حين قال: "ما يُسمى بـ "الأخبار" أو "الحقيقة" قبل افتتاح السوق، غالباً ما يكون مجرد تمهيد لجني الأرباح. في الأساس، هو مؤشر عكسي. أفعل العكس. إذا قاموا برفع السعر، فقم بالبيع على المكشوف. إذا قاموا بتخفيضه، فقم بالشراء".
غموض الشخصية

ويبقى الغموض سيد الموقف، حول الشخصية السياسية الإيرانية التي قد تكون مرشحة للدخول في أي مفاوضات مع الولايات المتحدة الأمريكية، في أعقاب أن اقتنص سلاح الجو الأمريكي والإسرائيلي، معظم الرؤوس الإيرانية، صاحبة الرأي والسلطة في الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

و قد كشفت تقارير استخباراتية أميركية أن فرقًا إيرانية تعيد تأهيل مخابئ ومنصات صواريخ تحت الأرض تعرضت لقصف، وتُعيدها للخدمة خلال ساعات، ما يحدّ من فاعلية الضربات العسكرية الواسعة، وفقًا للصحيفة الأميركية الواسعة الإنتشار .

قد يهمك أيضــــــــــــــا

ضغوط داخلية تجبر خامنئي على الموافقة على محادثات مع واشنطن وسط تهديدات ترامب

لاريجاني يحذر من عواقب أي هجوم على إيران قد يغير مسار برنامجها النووي

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بعد فشل الوساطة بين طهران وواشنطن إيران تشغل صواريخها وتعيد خرازي إلى الواجهة عقب فشل محاولة اغتياله بعد فشل الوساطة بين طهران وواشنطن إيران تشغل صواريخها وتعيد خرازي إلى الواجهة عقب فشل محاولة اغتياله



النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - عُمان اليوم

GMT 18:09 2026 الخميس ,02 إبريل / نيسان

الكشف عن اللغز الجيني وراء الإصابة بالتوحد

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 09:44 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعه 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الجدي

GMT 09:26 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج العقرب

GMT 21:10 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

تنفرج السماء لتظهر الحلول والتسويات

GMT 23:29 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عبارات مثيرة قوليها لزوجكِ خلال العلاقة

GMT 04:38 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الميزان الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 07:09 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور إيجابية خلال هذا الشهر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon