مباحثات نواف سلام وماركو روبيو تبحث آلية تنفيذ «اتفاق الإطار» وسط تصعيد جنوباً وضغوط بشأن «اليونيفيل»
آخر تحديث GMT16:35:35
 عمان اليوم -

مباحثات نواف سلام وماركو روبيو تبحث آلية تنفيذ «اتفاق الإطار» وسط تصعيد جنوباً وضغوط بشأن «اليونيفيل»

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - مباحثات نواف سلام وماركو روبيو تبحث آلية تنفيذ «اتفاق الإطار» وسط تصعيد جنوباً وضغوط بشأن «اليونيفيل»

رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام ووزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو
نيويورك - عُمان اليوم

عقد رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام في واشنطن مباحثات بارزة مع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، بحضور وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي، اتسمت بالأجواء الإيجابية والنقاش الصريح حول تفعيل اتفاق الإطار المبرم بين لبنان وإسرائيل وسبل إنجاحه. وتناولت المحادثات تفاصيل آلية التدقيق في الاتفاق والدول المقترحة للانضمام إليها، حيث شدد سلام على ضرورة تحقيق خطوات متوازية والانتقال إلى مرحلة تفعيل «الإطار الثلاثي» عبر ترجمة مبدأَي التبادلية والمرحلية إلى خطوات عملية.

وطالب سلام بوضع جدول زمني واضح لتنفيذ الالتزامات، بما يضمن التقدم المتوازي في مسار الانسحاب الإسرائيلي الكامل، وبسط سلطة الدولة، وحصر السلاح بيد المؤسسات الشرعية على كامل الأراضي اللبنانية، مع إنشاء آلية تحقق موثوقة لمتابعة التنفيذ تفادياً لاستخدام عدم الالتزام ذريعة لتعطيل المسار. وأكد سلام أن الإطار الثلاثي يشمل أيضاً دعم جهود الإغاثة والتعافي وإعادة الإعمار، وتهيئة الظروف لعودة النازحين، داعياً إلى مواصلة دعم الجيش اللبناني لتعزيز قدراته في بسط سيادة الدولة. ومن جهته، جدد روبيو التزام الولايات المتحدة بدعم لبنان ومؤسساته الشرعية والجيش اللبناني، مؤكداً أهمية المضي في تنفيذ الإطار الثلاثي لتحقيق الأمن والاستقرار.

وتأتي هذه التحركات الدبلوماسية بالتزامن مع تصعيد ميداني شهدته بلدات جنوب لبنان ومرتفعات إقليم التفاح جراء الغارات الجوية والقصف المدفعي الإسرائيلي. كما ترافقت مع مطالبات دولية في نيويورك على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة بضرورة التسريع في حصر السلاح بيد الدولة، خصوصاً في مناطق شمال نهر الليطاني.

وفي السياق ذاته، كشفت مصادر دبلوماسية أن الجولة الثامنة من المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل لن تُعقد قبل الانتخابات الإسرائيلية المقررة أواخر أكتوبر المقبل، مؤكدة أن أي اجتماع سباق سيكون شكلياً ولن ينتج عنه قرارات ملموسة، بينما جدد حزب الله رفضه لمسار المفاوضات المباشرة واتفاق الإطار داعياً عبر أمينه العام نعيم قاسم إلى العودة للمفاوضات غير المباشرة.

وعلى صعيد القوات الدولية، أشارت المصادر إلى غياب أي اتجاه لتجديد ولاية قوات «اليونيفيل» عقب انتهائها بنهاية العام الجاري، دون التوصل حتى الآن إلى صيغة أو بديل لوجستي وأمني. وفي سياق تأكيد حصرية القرار اللبناني، شهدت اللقاءات مع الوفد الإيراني تباعداً واضحاً، بعدما طالب سلام الرئيس مسعود بزشكيان ووزير الخارجية عباس عراقجي بتعيين سفير جديد بدلاً من السفير الحالي محمد رضا شيباني الذي اعتبره لبنان شخصاً غير مرغوب فيه، معرباً عن رفض بيروت أن تكون ساحة لتبادل الرسائل الإقليمية، وهو ما قوبل برفض إيراني قاطع وتمسك ببقاء شيباني في منصبه.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

روبيو يؤكد التزام واشنطن بالدفاع عن السعودية ويشدد على إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً

روبيو يبدي انفتاح واشنطن على الحوار مع إيران في الأمم المتحدة

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مباحثات نواف سلام وماركو روبيو تبحث آلية تنفيذ «اتفاق الإطار» وسط تصعيد جنوباً وضغوط بشأن «اليونيفيل» مباحثات نواف سلام وماركو روبيو تبحث آلية تنفيذ «اتفاق الإطار» وسط تصعيد جنوباً وضغوط بشأن «اليونيفيل»



هيفاء وهبي تعيد تعريف أنوثة الدانتيل بين الجرأة والرومانسية

ميلانو - عُمان اليوم

GMT 09:39 2026 الثلاثاء ,29 أيلول / سبتمبر

دليل شامل للعناية بالأثاث المنجد وحمايته من التلف
 عمان اليوم - دليل شامل للعناية بالأثاث المنجد وحمايته من التلف

GMT 12:27 2019 الخميس ,05 أيلول / سبتمبر

السعودية تستضيف نزال الملاكمة الأهم هذا العام

GMT 09:39 2026 الثلاثاء ,29 أيلول / سبتمبر

دليل شامل للعناية بالأثاث المنجد وحمايته من التلف

GMT 16:45 2019 الخميس ,04 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة عن شهر أيار/مايو 2018:

GMT 21:10 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

تنفرج السماء لتظهر الحلول والتسويات

GMT 04:47 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج القوس الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 04:59 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الحوت الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 16:24 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

قد تتراجع المعنويات وتشعر بالتشاؤم

GMT 04:28 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الأسد الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon