محللون سياسيون يعتبرون سعيد جليلي أبرز المرشحين لمنصب الرئاسة الإيرانية
آخر تحديث GMT23:47:43
 عمان اليوم -

يبدو عاجزًا عن تقديم حلول للأزمتين النووية والإقليمية والشلل الاقتصادي

محللون سياسيون يعتبرون سعيد جليلي أبرز المرشحين لمنصب الرئاسة الإيرانية

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - محللون سياسيون يعتبرون سعيد جليلي أبرز المرشحين لمنصب الرئاسة الإيرانية

سعيد جليلي كبير المفاوضين النوويين في إيران والمرشح لانتخابات الرئاسة الإيرانية
طهران - مهدي موسوي ينظر البعض إلى مرشح الرئاسة الإيراني ومسؤول الأمن القومي في إيران وكبير المفاوضين الإيرانيين مع الغرب بشأن الملف النووي الإيراني سعيد جليلي باعتباره أبرز المرشحين لمنصب الرئاسة، ولكنه يبدو غير قادر على تقديم أي حلول للأزمة النووية والأزمات الإقليمية والشلل الاقتصادي الذي تعاني منه إيران حاليًا . وذكرت صحيفة "غارديان" البريطانية أن سعيد جليلي، البالغ من العمر 47 عامًا، هو واحد من بين ثمانية مرشحين لمنصب الرئاسة الذين وافق عليهم مجلس صيانة الدستور لخوض الانتخابات المقرر أجراؤها يوم 14 حزيران/ يونيو المقبل، ومن بين هؤلاء الثمانية خمسة ينتمون إلى التيار المتمسك بالمبادئ، الذي يعلن ولاءً لا يتزعزع للمرشد الأعلى للثورة الإسلامية في إيران آية الله علي خاميني.
وقالت صحيفة "غارديان": ومع ذلك، فإن ما قدمه جليلي وغيره من المرشحين في الحملات الانتخابية لا يزيد على كونه تفاهات، وذلك على الرغم من أزمات ومشاكل إيران المتفاقمة، والتي تتركز الآن في انخفاض صادرات النفط من 2.2 مليون برميل إلى 1.1 برميل يوميًا، خلال العام الماضي، بسبب العقوبات الغربية المشددة.
وفي ما يتعلق بدعم النظام السوري الذي تحاصره حرب أهلية طائفية تهدد بالانتشار إقليميًا، فإن العديد من المرشحين يَعِدون بتقديم المزيد من الدعم للنظام السوري.
وأدلى رئيس البرلمان الإيراني السابق وأحد أفراد تيار المبادئ غلام علي حداد عادل بتصريحات إلى صحيفة "داي ويلت" الألمانية أكد فيها أن إيران تحتاج المزيد من الصناعة الوطنية وتغيير نمط الحياة.
وفي ما يتعلق بالمسألة النووية والتوترات الإقليمية قال "إن ما يغضب القوى الغربية أن تكون إيران صاحبة قراراتها".
وفاجأ جليلي، الذي تولى الملف النووي الإيراني العام 2007، الدبلوماسيين بأسلوبه المتغطرس عندما قال عبر تليفزيون الدولة، السبت الماضي، "إن أنظمة إيران التنفيذية والبيروقراطية لا بد من تصميمها بطرق تمكنها من استخدام كل ما لديها من طاقات أفضل استخدام".
وأضاف "أن التهديدات التي تشمل العقوبات يمكن تحويلها إلى فرص مناسبة".
وحصل جليلي على درجة الدكتوراه، والتي كان موضوعها "السياسة الخارجية عند النبي محمد صلى الله عليه وسلم".
وفي مقابلة له مع صحيفة "كريستيان ساينس مونيتور" الأميركية قال جليلي "إن الولايات المتحدة باتت يائسة بسبب الطريقة التي تدافع بها الأمة الإيرانية عن حقوقها"ز
وأضاف "إنهم اليوم يشهدون التقدم الإيراني البارز بفضل الصمود الإيراني".
وفي مواجهة البطالة التي بلغ معدلها 13 في المائة، والتضخم الذي بلغ معدله 32 في المائة، لم يُبد أيّ من المرشحين أي أفكار محددة نحو تحسين النمو الاقتصادي، أو عن كيفية تمويل استثمارات منتجة في ظل انخفاض مبيعات النفط، وبالتالي انخفاض الإيرادات الحكومية في السنة المالية التي تنتهي في آذار/ مارس من مبلغ 117 مليار دولار إلى مبلغ 77 مليار دولار.
وتعتقد مصادر عليمة بنظرية تقول "إن مرشحًا آمنًا وإن كان تافهًا، ومقربًا للخميني قد يكون مناسبًا للتوصل إلى اتفاقية مع القوى الغربية بشأن المسألة النووية الإيرانية، وذلك في ظل توحد الزعامة في البلاد، وانخفاض مخاطر الانشقاق".
ويرى هذا الرأي الفيلسوف الإيراني الذي يعيش في كندا رامين جاهانبغلو، حيث كتب في صحيفة "إنديان إكسبريس": "إنه من الصعب أن تصمد إيران كثيرًا أمام العقوبات التي تحطم العمود الفقري لاقتصادي البلاد".
وأضاف "أنه في حالة فوز مستشار خاميني علي أكبر ولاياتي أو حداد عادل بمنصب الرئاسة فإنه من الممكن التوصل إلى حل مسألة العلاقات الأميركية الإيرانية على نحو أسهل مما لو فاز بالمنصب إصفانديار مشائي حليف أحمدي نجاد، أو أي مرشح إصلاحي يختلف نظريًا مع خاميني".
ويبرز من بين المرشحين الثلاثة الذين قد يكونون أكثر إصلاحيًا المرشح حسن روحاني، وهو مرشح محافظ ولكنه براغماتي عملي، حيث سبق وتولى الملف النووي مع الاتحاد الأوروبي خلال الفترة من العام 2003 وحتى العام 2005، وهي الفترة التي علقت فيها إيران أنشطة تخصيب اليورانيوم، وهي الفترة أيضًا التي كانت فيها إيران أقرب إلى التوصل إلى اتفاق بشأن برنامجها النووي من أي فترة مضت منذ الثورة الإسلامية العام 1979، ولكن روحاني واجه انتقادات داخلية اتهمته بالتضحية بمصالح إيران.
ويقول السفير البريطاني السابق في إيران ريتشار دالتون "إن ذلك أقل احتمالاً مع رئيس مثل جليلي" مضيفًا أن "توحد الزعامة على موقف واحد أمر طيب، ولكن الخطر لا يزال يكمن في الالتفاف حول اليمين الإيراني".
ويقول أحد المحلليين الإصلاحيين في طهران "إن زعماء إيران يعيشون في عالم منفصل، وبالتالي لا مجال لظهور إستراتيجية يمكن من خلالها التعامل مع التحديات الدولية الإقليمية، وخصوصًا الضغوط الدبلوماسية الأميركية وقدراتها العسكرية".
ولا يرى هذا المحلل أيضًا "أي استراتيجية لدى خاميني أو المرشحين المفضلين له تصلح للتعامل مع التوترات الإقليمية الشيعية السنية، ومخاطر تصاعد التوتر الطائفي في سورية، والتي قد تمتد إلى العراق ولبنان".
 
omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

محللون سياسيون يعتبرون سعيد جليلي أبرز المرشحين لمنصب الرئاسة الإيرانية محللون سياسيون يعتبرون سعيد جليلي أبرز المرشحين لمنصب الرئاسة الإيرانية



تنسيقات مثالية للنهار والمساء لياسمين صبري على الشاطيء

القاهرة ـ عمان اليوم

GMT 04:36 2025 الأربعاء ,02 إبريل / نيسان

أفكار لديكور حفلات الزفاف في ربيع وصيف 2025
 عمان اليوم - أفكار لديكور حفلات الزفاف في ربيع وصيف 2025

GMT 23:29 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عبارات مثيرة قوليها لزوجكِ خلال العلاقة

GMT 04:25 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج السرطان الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 19:02 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدًا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 05:24 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

القمر في منزلك الثاني ومن المهم أن تضاعف تركيزك

GMT 16:43 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدّاً وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 08:56 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج السرطان

GMT 17:07 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك وانطلاقة مميزة

GMT 19:31 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon