صناعة الصدف من أبجديات التراث الفلسطيني رغم العزوف
آخر تحديث GMT23:47:43
 عمان اليوم -

ارتبطت بالطابع الديني لمدينة بيت لحم منذ القرن الـ16

صناعة الصدف من أبجديات التراث الفلسطيني رغم العزوف

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - صناعة الصدف من أبجديات التراث الفلسطيني رغم العزوف

الصدف الفلسطيني
بيت لحم - العرب اليوم

تعود صناعة منتجات الصدف في فلسطين إلى القرن السادس عشر الميلادي، حيث أدخلها المبشرون المسيحيون إلى فلسطين على غرار الكثير من المهن والحرف الإيطالية التي ارتبطت بالطابع الديني لمدينة بيت لحم، وتطورت هذه الحرفة في القرن التاسع عشر، حيث عرضت منتجات الصدف من قبل عائلات فلسطينية متعلمة في أميركا في نيويورك عام “1895”.

مما لفت الأنظار في الخارج إلى أهمية هذه المنتجات، واستمرار هذه الحرفة في التطور في القرن العشرين بسبب ازدياد عدد السياح والحجاج فترة الانتداب البريطاني أو في الفترة التي طبقت فيها القوانين الأردنية، وقد أعفيت هذه المنتجات من الضرائب، إلا أن الاحتلال الإسرائيلي بعد عام "1967"، عاد إلى فرض الكثير من القيود على هذه الصناعات وأهمها ارتفاع قيمة الرسوم والضرائب، مما اضطر العديد من المشاغل على العزوف عن ممارسة المهنة أو الانتقال إلى الأردن .

وتعتبر عملية " التخريم " إحدى أهم مميزات هذه الصناعة حيث تتم بواسطة أداة يدوية ودقيقة جدًا وتتطلب جهدًا وأناة، لتأخذ النقطة الصدفية شكلا فنيًا متكاملًا، علما أن المادة الخام الرئيسية في صناعة الصدف تستورد من المكسيك أو شرق آسيا، وتجري عليها عمليات عديدة لتجهيزها بشكل يجعلها قابلة للتشكيل.

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صناعة الصدف من أبجديات التراث الفلسطيني رغم العزوف صناعة الصدف من أبجديات التراث الفلسطيني رغم العزوف



تنسيقات مثالية للنهار والمساء لياسمين صبري على الشاطيء

القاهرة ـ عمان اليوم

GMT 20:16 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 18:02 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 04:12 2020 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

لا تتهرب من تحمل المسؤولية

GMT 09:21 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الميزان

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 21:16 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

لا تتهوّر في اتخاذ قرار أو توقيع عقد

GMT 08:37 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الحمل

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 19:34 2020 الخميس ,28 أيار / مايو

حاذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 19:57 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تضطر إلى اتخاذ قرارات حاسمة

GMT 11:49 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

من المستحسن أن تحرص على تنفيذ مخطّطاتك

GMT 21:47 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 05:13 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 20:25 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل

GMT 23:29 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عبارات مثيرة قوليها لزوجكِ خلال العلاقة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon