وزراء مال الاتحاد الأوروبي ينجحون في الاتفاق على موازنة لمنطقة اليورو
آخر تحديث GMT02:12:34
 عمان اليوم -

التفاهم على استخدام أموال مشتركة ولكن ليس حول مصدرها

وزراء مال الاتحاد الأوروبي ينجحون في الاتفاق على موازنة لمنطقة اليورو

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - وزراء مال الاتحاد الأوروبي ينجحون في الاتفاق على موازنة لمنطقة اليورو

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون
واشنطن - العرب اليوم


اتفق وزراء المال في دول الاتحاد الأوروبي، أمس السبت، على الخطوط العريضة لموازنة خاصة بمنطقة اليورو، أحد المشاريع الأساسية التي طرحها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، لكن بسقف أقل بكثير من طموحاته.

وبعد مناقشات استمرت 12 ساعة في لوكسمبورغ، تفاهم الوزراء الأوروبيون على استخدام أموال مشتركة ولكن ليس حول مصدرها، وهي مسألة تثير انقسامًا بين دول الجنوب الذين يؤيدون تضامنًا أكبر، وبلدان الشمال وعلى رأسها هولندا الحريصة على إجراءات صارمة في الموازنة.

وقال المفوض الأوروبي للشؤون الاقتصادية بيار موسكوفيسي في مؤتمر صحفي: “إنها أفضل تسوية يمكن التوصل إليها نظرًا للوضع الحالي في أوروبا، يجب ألا ننسى أنه في بعض الدول كان بعض الوزراء يعارضون حتى عبارة (موازنة منطقة اليورو)”.

ومنذ إطلاق هذا المشروع قبل عامين، كان الهولندي فوبكي هوكسترا أكثر وزراء المال تشكيكًا فيه.

وتحت تأثيره خصوصًا، أطلق على المشروع اسم “الأداة الموازنة للتنافسية والتقارب”. واعترف رئيس مجموعة اليورو البرتغالي ماريو سينتانو “ما زال علينا القيام بعمل كبير شأن تمويله”،أما الفرنسي موسكوفيسي فقال: “فتحنا بابًا لنرى ماذا سيحدث”، أما المفوض الأوروبي لموازنة الاتحاد الأوروبي (أي الدول الـ27 من دون بريطانيا التي ستغادر التكتل) الألماني غونتر أوتينغر فقال: “إنها خطوة مهمة من أجل موازنة لمنطقة اليورو”.

 

وقال وزير الاقتصاد الفرنسي برونو لومير المدافع بشدة عن هذه المبادرة: “للمرة الأولى أنشأنا موازنة عملانية ستساعد دول منطقة اليورو على التقارب، وعلى تعزيز قدرتها التنافسية”. وأضاف: “إنه اختراق”، موضحًا “للمرة الأولى سنبدأ بالتفكير ككتلة متلاحمة، وبتنسيق سياساتنا الاقتصادية”. وسيعرض الاتفاق الذي توصل إليه وزراء المال، بعد مناقشات استمرت أكثر من 12 ساعة، على رؤساء دول وحكومات الاتحاد الأوروبي في قمتهم الأسبوع المقبل في بروكسل.

ويناقش وزراء المال بتكليف من القادة الأوروبيين مسألة الموازنة الخاصة بمنطقة اليورو التي سعت إلى تشجيع الإصلاحات لتعزيز القدرات التنافسية للدول الـ19 التي تتبنى العملة الواحدة.

عمليًا يذكر دبلوماسي فرنسي مثلًا إصلاح التأهيل المهني الذي يمكن أن يتم تمويله، بهذه الأداة جزئيا على الأقل، لكن إذا لم تلتزم الدول تعهداتها في الإصلاح، فعليها إعادة الأموال التي منحت لها.

وستدرج هذه “الأداة” في موازنة الاتحاد الأوروبي، وهي لا تحمل في أي مكان اسم “موازنة منطقة اليورو” كما كان يتصور ماكرون في البداية، لأن دول الشمال تعارض استخدام هذه العبارة، ويفترض أن تكون قيمتها أقل من المبلغ الذي كان يأمل فيه ماكرون الذي تحدث عن مئات المليارات من اليورو.

وستجري مناقشة القيمة الدقيقة لهذه “الأداة” في وقت لاحق من العام الجاري، في مفاوضات أوسع حول الإطار المستقبلي لموازنة الاتحاد الأوروبية لسنوات عدة (2021-2027). وتحدث مصدران أوروبيان عن 17 مليار يورو على سبع سنوات، موزعة على الدول الـ19 في منطقة اليورو.

وكتب وزير المال الهولندي في تغريدة: “بهذه الطريقة ستصبح منطقة اليورو أقوى”. من جهته، قال لومير: “أمامنا طريق طويل علينا قطعه، وخصوصًا في ما يتعلق بتمويل الموازنة الجديدة، ولا أقلل من شأن التحديات التي تنتظرنا”. وصرح مسؤول أوروبي “أن هذه الموازنة يمكن أن يتم تمويلها بعائدات إضافية تأتي من رسوم جديدة مثلًا”.

قد يهمك أيضا:

نتنياهو يطلب من الرئيس الإسرائيلي المزيد من الوقت لتشكيل الحكومة الجديدة

كتلة الأحزاب اليمينية الإسرائيلية تحرض ضد القائمة العربية المشتركة

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وزراء مال الاتحاد الأوروبي ينجحون في الاتفاق على موازنة لمنطقة اليورو وزراء مال الاتحاد الأوروبي ينجحون في الاتفاق على موازنة لمنطقة اليورو



النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - عُمان اليوم

GMT 18:09 2026 الخميس ,02 إبريل / نيسان

الكشف عن اللغز الجيني وراء الإصابة بالتوحد
 عمان اليوم - الكشف عن اللغز الجيني وراء الإصابة بالتوحد

GMT 19:24 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 17:00 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 08:49 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الجوزاء

GMT 16:52 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 09:01 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الاسد

GMT 17:31 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

يولد بعض الجدل مع أحد الزملاء أو أحد المقربين

GMT 21:26 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

كن قوي العزيمة ولا تضعف أمام المغريات

GMT 20:25 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل

GMT 23:46 2020 الأحد ,06 كانون الأول / ديسمبر

تمرّ بيوم من الأحداث المهمة التي تضطرك إلى الصبر

GMT 04:25 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج السرطان الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 12:22 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعاني من ظروف مخيّبة للآمال

GMT 19:31 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 21:30 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 18:09 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 21:01 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

يبشّر هذا اليوم بفترة مليئة بالمستجدات

GMT 23:57 2020 الأحد ,06 كانون الأول / ديسمبر

ينعشك هذا اليوم ويجعلك مقبلاً على الحياة

GMT 19:12 2020 الخميس ,28 أيار / مايو

يبشّر هذا اليوم بفترة مليئة بالمستجدات

GMT 05:19 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

القمر في منزل الحب يساعدك على التفاهم مع من تحب

GMT 04:28 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الأسد الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 04:43 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج العقرب الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon