دار لويفي تقتحم عالم الديكور بفضل مجهودات جوناثان أندرسون
آخر تحديث GMT23:47:43
 عمان اليوم -

​​فتحت آفاقًا تشمل الأدوات المنزلية خلال أسبوع تصميم ميلانو

دار "لويفي" تقتحم عالم الديكور بفضل مجهودات جوناثان أندرسون

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - دار "لويفي" تقتحم عالم الديكور بفضل مجهودات جوناثان أندرسون

عالم الديكور
برشلونة - لينا عاصي

طرح المدير الإبداعي لدار "لويفي" في مدينة برشلونة الإسبانية، جوناثان أندرسون، لنفسه مجموعة من الأسئلة عندما تولى زمام الأمور في الدار الإسبانية قبل 3 أعوام، أبرزها "كيف يمكن إضفاء الشخصية للماركة؟" و"كيف يمكن التعبير عن الموضة بطريقة مختلفة؟"، بعد ذلك وجد أن الإجابة جعلت "لويفي" تقتحم مملكة الديكور من أوسع أبوابها.

وأوضح أندرسون، أنّ "فكرة المنزل أصبحت مهمة أكثر من أي وقت مضى"، مشيرًا إلى أنها أيضًا فكرة جوهرية لإظهار الذوق الإبداعي والحرفية والدراية للدار الإسبانية، "لويفي" تسير على خطى ماركات الأزياء الأخرى، بأن فتحت آفاقها لتشمل الأدوات المنزلية، حيث عرضت مجموعة أدوات منزلية للمرة الأولى خلال فعاليات أسبوع تصميم ميلانو، وهو حدث سنوي على غرار "غلاستونبري"".

وشملت المجموعة مقاعد نموذجية مستوحاة من الطراز الأميركي البسيط، ومفارش صوف محبوكة بقماش بألوان غريبة، وسجاد على شكل نجمة سبانغلد، وقطع بلوط مصنوعة يدويًا من قبل صناع الأثاث في يوركشاير، كما تعتمد المجموعة على عدد لا يحصى من التأثيرات والتقنيات، وتتميز طبيعتها الانتقائية بالتعبير الشخصي للعقل المهووس وراء تصميمها، ألا وهو عقل أندرسون.

وولد أندرسون في أيرلندا الشمالية سنة 1984 وتخصص في كلية لندن للأزياء، ولاقى نجاحًا كبيرًا، ويصفه خبراء الموضة حول العالم بالـ "نيزكي"، ويوفق هذا المصمم الشاب بين الإشراف الإبداعي على "لويفي" بمجموعاتها النسائية والرجالية وبين علامته الخاصة J.W. Anderson. وهو عاشق لعالم الموضة، ويهوي  جمع القطع الفنية ويحرص على صون الحرفية.

وأوضح أندرسون أنّه "أثق بقدرتي على اتخاذ القرارات وعلى الرفض والقبول. أنا صريح وواضح، لطالما كنت كذلك، ليس لدي خيار آخر مع كل هذه المسؤوليات، أريد إنجاز المهام، أحكم على نفسي دائما، لكن لا تربكني إلا اللحظة التي لا أٌقدم فيها شيئا، الموضة تساعدني على تجاوز الملل، لكن طبعا أعمل مع فريق خبير وشغوف، لست مهتما بالقطع الفردية، بل بجمعها المنهجي، لطالما استهوتني الأشياء وتركيبها، وكأنني مخرج يخرج أشياء، أول ما جمعته كان حيوانات خزفية صغيرة، جمعت المئات منها، ولا تزال موجودة اليوم في منزل والدتي في أيرلندا الشمالية".

وكشف أندرسون أنه "لطالما جمعت بين "لويفي" والفنون علاقة قوية منذ أن كان الحرفيون في مدريد يبتكرون قطعا جلدية أنيقة فاخرة في المشغل الصغير خلال منتصف القرن التاسع عشر، فيما نتجه نحو عالم رقمي، أردنا أكثر فأكثر أن نتصل بالأشياء المصنوعة يدويًا، "لويفي" دار تاريخية، ومن المهم أن نؤدي نشاطًا يدعم الحرف التي تموت أنواع كثيرة منها، أطلقت مؤسسة "لويفي" هذه الجائزة بهدف الاحتفال بالجديد والممتاز والجدير في عالم الحرف العصرية. الحرف جوهر "لويفي"، وأعتقد أنه من واجب الماركات دعمها ورعايتها قبل أن تبدأ بالاختفاء".

وأعرب أندرسون عن رغبته في أن يحوّل دار "لويفي" بنجاح إلى علامة تجارية ثقافية، لافتًا إلى أنّ إسبانيا هي مكان يزخر بالحضارة والثقافة والحرفيين البارعين، و"علينا أن ندخل كل هذه العناصر ضمن سياق العصر الذي نعيشه، وأن نركز على المعاني التي تبرز جذورنا العريقة وأسلوبنا الكلاسيكي".

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دار لويفي تقتحم عالم الديكور بفضل مجهودات جوناثان أندرسون دار لويفي تقتحم عالم الديكور بفضل مجهودات جوناثان أندرسون



تنسيقات مثالية للنهار والمساء لياسمين صبري على الشاطيء

القاهرة ـ عمان اليوم

GMT 04:36 2025 الأربعاء ,02 إبريل / نيسان

أفكار لديكور حفلات الزفاف في ربيع وصيف 2025
 عمان اليوم - أفكار لديكور حفلات الزفاف في ربيع وصيف 2025

GMT 20:16 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 18:02 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 04:12 2020 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

لا تتهرب من تحمل المسؤولية

GMT 09:21 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الميزان

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 21:16 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

لا تتهوّر في اتخاذ قرار أو توقيع عقد

GMT 08:37 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الحمل

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 19:34 2020 الخميس ,28 أيار / مايو

حاذر التدخل في شؤون الآخرين
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon