ناشطة مسلمة تستغيث لتجردها من حرية التعبير في أستراليا
آخر تحديث GMT02:15:58
 عمان اليوم -

مؤكدة أنها أكثر شخصية مكروهة بسبب ديانتها

ناشطة مسلمة تستغيث لتجردها من حرية التعبير في أستراليا

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - ناشطة مسلمة تستغيث لتجردها من حرية التعبير في أستراليا

الإعلامية ياسمين عبد المجيد
 سيدني ـ سليم كرم

أكدت الناشطة المسلمة الشبابية والمذيعة ، في قناة "إي بي سي" الأسترالية ، ياسمين عبد المجيد، البالغة من العمر 26 عامًا ، أنها تشعر بالخيانة من جانب دولة أستراليا وأنها منهكة ، بعد خوض سلسلة من خلافات لاقت متابعة إعلامية.

وأعلنت مؤخرًا انتقالها إلى لندن بعد ما رأت أنها تجردت من حقها في حرية التعبير عن الرأي في بلادها ، قائلة "أشعر بالخيانة قليلًا من جانب دولة أستراليا ، لأنها بلدي وهؤلاء هم شعبى وهى وطني، وهذا نوع من المناضلة من أجل الحصول على حقي وهو الوجود في بلدي".

ووصفت ياسمين مؤخرًا نفسها بأنها "أكثر مسلمة مكروهة علنًا في أستراليا" ، حيث أن الأستراليين كانوا يقبلون فقط من ينفّذ ما يُطلب منه فعله تجنبًا للمشاكل ، وتحدثت في حوار على الهواء مباشرة في برنامج سؤال وجواب ، الذي يقدمه زميلها، توني جونز، مع النائبة البرلمانية، تسمانيا جاكي أمبي ، لمناقشة قضية الهجرة، ولدى النائب آراء متشددة حول هجرة المسلمين إلى أستراليا وعن الشريعة الإسلامية ، ولكن قاطعتها ياسمين التي بدت في مقاطع الفيديو المتداولة على الإنترنت بشدة ، قائلة "هل تعرفين ما هي الشريعة؟ هل تعلمين؟" ، ثم أجابت ياسمين "الصلاة خمس مرات في اليوم هي الشريعة" ، وبينما كانت النائبة البرلمانية تهاجم الإسلام باعتباره دينًا لا يحترم المرأة ، وقالت "إن الإسلام دين أكثر نسوية".

وقد أثارت الجدل في نيسان/ أبريل عند نشرها على مواقع التواصل الاجتماعي رسالة فحواها "دعونا ننسى مانوس وناورو وسورية وفلسطين" مما أدى إلى اشتعال الوسائل الإعلامية حربًا ضدها التي يرون أنها عديمة الاحترام ووضيعة.

وأضافت " فلا تنطبق حرية التعبير عن الرأي عندما تقول الحقيقة، وبالنسبة لي هذه كانت حقيقتي ولكن لم يكن مسموحًا لي أن أقول الحقيقة، وكان الشعب مستاء للغاية، لذا فهذا علّمني كثيرًا".

وتضررت ياسمين كثيرًا بعد ماحدث من جدال في ذلك اليوم ، متابعة "نظرًا لأنني أكثر مسلمة مكروهة علنًا في أستراليا، لا يزال يسألني الناس عن كيف أكون أنا، ماذا أقول لهم؟ كانت الحياة رائعة ولا أستطيع الانتظار لبدء مغامرة جديدة في لندن؟ أم أقل لهم أنها كانت في غاية الرداءة؟".

وكتبت "إنه لمن المهين جدًا حجم ما يقال عنك من تلاعب بالألفاظ، إذ كان ما يقرب من 90 ألف لفظ أهانوها في نحو ثلاثة شهور فقط منذ يوم آذاك، ألفاظ مشينة وتحمل طابع الكراهية".

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ناشطة مسلمة تستغيث لتجردها من حرية التعبير في أستراليا ناشطة مسلمة تستغيث لتجردها من حرية التعبير في أستراليا



النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - عُمان اليوم

GMT 18:09 2026 الخميس ,02 إبريل / نيسان

الكشف عن اللغز الجيني وراء الإصابة بالتوحد

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 09:44 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعه 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الجدي

GMT 09:26 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج العقرب

GMT 21:10 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

تنفرج السماء لتظهر الحلول والتسويات

GMT 23:29 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عبارات مثيرة قوليها لزوجكِ خلال العلاقة

GMT 04:38 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الميزان الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 07:09 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور إيجابية خلال هذا الشهر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon