العديد من الآباء يجدون صعوبة في تفسير مصطلح التطرف لأطفالهم
آخر تحديث GMT21:43:28
 عمان اليوم -

بعد تطرف الأحداث الأخيرة التي ضربت العاصمة باريس

العديد من الآباء يجدون صعوبة في تفسير مصطلح "التطرف" لأطفالهم

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - العديد من الآباء يجدون صعوبة في تفسير مصطلح "التطرف" لأطفالهم

الأحداث الأخيرة التي ضربت العاصمة باريس
لندن - ماريا طبراني

عندما اجتاح التطرف باريس بتاريخ 13 من تشرين الثاني/نوفمبر مخلفًا وراؤه ما يزيد عن 100 قتيل، وجد الآباء صعوبة في تفسير التطرف للأطفال. فقبل نحو أسبوع ونصف كانت الاخبار المتداولة مفزعة، كما سيطرت العناوين التي أشارت إلى أن بريطانيا هي من عليها الدور في الاعتداءات المتطرفة واستعداد قوات مؤلفة من 100,000 جندي لصد أي هجوم.
 
وتلقى خط الهاتف المخصص للأطفال والذي عادة ما يستقبل شكاوى التعرض لسوء المعاملة مئات من المكالمات حول الهجمات المتطرفة في باريس وخشية هؤلاء الأطفال على سلامتهم. أما فيما يتعلق بالأطفال ممن هم في المدارس الثانوية، فقد تعرفوا على التهديدات المتطرفة المحتملة عبر مواقع التواصل الاجتماعي قبل أن يحدثهم فيها آبائهم. وفي هذه الحالة فإنه على الآباء مساعدة هؤلاء الأطفال على تحليل ما رأوه من أجل الابتعاد بهم عن الاتهامات الغير دقيقة التي تتناولها مواقع مثل الـ "فيسبوك" و "تويتر" وكذلك المواقع الإخبارية.
 
ولكن ماذا عن السن ما بين التاسعة والثانية عشرة ممن يطرحون تساؤلات، وفي الوقت نفسه يحبون الرجوع إلى المصادر مثل موقع شبكة قنوات "بي بي سي" الإخباري http://www.bbc.co.uk/newsround للحصول على معلوماتهم الخاصة. فهؤلاء الأطفال يقضون أوقاتًا كثيرة أمام الشاشات ومن ثم سيكون من الأفضل شراء الجرائد الصحافية التي يخصص بعضها مساحات في عرض الأحداث بطريقة واقعية ومتوازنة مثلما فعلت First Newsوقت حدوث الهجمات المتطرفة في باريس حينما تناولت ماذا حدث مع إشارة أصابع الاتهام إلى جماعة "داعش". فالصور تكون أبلغ من الكلمات، حيث حملت أولى الأخبار صورة للاجئين – أب وابنه – وهم يفرون من سورية التي تشهد موجة متصاعدة من العمليات المتطرفة التي تشنها جماعة "داعش" وتتناولها مواقع التواصل الاجتماعي.
 
وبذلك نجد أنه وفي أحلك الأوقات التي تمر بها الصحف المطبوعة، فإن First News استطاعت تحقيق حجم تداول كبير مع توزيع 32,000 نسخة للعائلات فضلًا عن حصول طلاب المراحل الابتدائية والثانوية كل منهم ما لا يقل عن نسخة، وبالتالي تحقق الصحف تداول يصل إلى 2 مليون نسخة.

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العديد من الآباء يجدون صعوبة في تفسير مصطلح التطرف لأطفالهم العديد من الآباء يجدون صعوبة في تفسير مصطلح التطرف لأطفالهم



النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - عُمان اليوم
 عمان اليوم - إطلالات أنيقة للنجمات خلال الحمل في شهر المرأة

GMT 20:18 2025 الأحد ,06 إبريل / نيسان

أبرز استخدامات الملح في الأعمال المنزلية
 عمان اليوم - أبرز استخدامات الملح في الأعمال المنزلية

GMT 19:24 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 17:00 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 08:49 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الجوزاء

GMT 16:52 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 09:01 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الاسد

GMT 17:31 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

يولد بعض الجدل مع أحد الزملاء أو أحد المقربين

GMT 21:26 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

كن قوي العزيمة ولا تضعف أمام المغريات

GMT 20:25 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل

GMT 23:46 2020 الأحد ,06 كانون الأول / ديسمبر

تمرّ بيوم من الأحداث المهمة التي تضطرك إلى الصبر

GMT 04:25 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج السرطان الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon