دراسة تقدّم إجابة صادمة بشأن علاقة الأبناء بجلب السعادة
آخر تحديث GMT21:43:28
 عمان اليوم -

دراسة تقدّم إجابة صادمة بشأن علاقة الأبناء بجلب السعادة

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - دراسة تقدّم إجابة صادمة بشأن علاقة الأبناء بجلب السعادة

دراسة تقدّم إجابة صادمة بشأن علاقة الأبناء بجلب السعادة
لندن - العرب اليوم

كثيرا ما نسمع عن الفرح والبهجة التي يبثها الأولاد في حياة أهاليهم وأقاربهم، وفي كثير من الأحيان نسمع الآباء على وجه التحديد يقولون إن الأطفال يجلبون لهم السعادة، ولكن هل هذه حقيقة بالفعل؟

ربما بالنسبة إلى البعض قد يكون هذا صحيحا، غير أنه بحسب دراسة حديثة نشرت مؤخرا، فإن الأبناء يتسببون للآباء بقلق مالي وتوتر وضغط كبير، ومع ذلك، ورغم الضغوط والقلق الذي يجلبه الأبناء للآباء، فقد كشفت هذه الدراسة أن الأطفال يجعلون الناس أكثر سعادة بالفعل، ولكن بمجرد مغادرتهم المنزل، بحسب ما جاء في صحيفة "إندبندنت" البريطانية.

ووجد الباحثون، بقيادة الأستاذ في جامعة هايدلبرغ الألمانية، كريستوف بيكر أن الأشخاص الذين كبر أطفالهم وانتقلوا للعيش بمعزل عنهم يشعرون بارتياح أكبر في الحياة وتقل لديهم مؤشرات الاكتئاب، وذلك لأنهم صاروا هم يعتمدون على أطفالهم لمساعدتهم ماليا وتوفير الرعاية لهم، وهو ما يفوق أسباب الضغط لديهم.

وشملت الدراسة، 55000 شخص، تزيد أعمارهم على 50 عاما يعيشون في 16 دولة أوروبية، طلب منهم تقييم مدى رضاهم عن الحياة من صفر (غير راض تماما) إلى 10 (راض تماما). ووجد العلماء أن البالغين، الذين لديهم أطفال في طور النمو، سجلوا ما بين 0.02 و 0.56 نقطة على مقياس الرضا.

وقال كريستوف بيكر لصحيفة إندبندنت "هذا بالطبع ليس فرقا كبيرا للغاية، ولكنه يأتي من مجموعة بيانات تضم آلاف المشاركين. وبالتالي، في حين أن الأطفال قد لا يكونون أكبر محرك للسعادة والرضا عن الحياة، إلا أنه في المتوسط لا يزال له تأثير كبير". ووجدوا العلماء أيضا أن البالغين الذين لديهم اتصال منتظم مع أبنائهم هم أكثر سعادة من الآباء الذين ما زالوا يعيشون مع أطفالهم، أو لم يكن لديهم أبناء أبدا.

وفي هذا الشأن قال بيكر "نحن نبني على الكثير من الأدبيات الموجودة مسبقا، وبدلا من العثور على نتيجة جديدة فريدة تماما للأطفال، نقدم أدلة إضافية على الأدبيات التي تشير إلى أن الأطفال يرتبطون بسعادة أعلى في ظل ظروف محددة".

ووجد الباحثون أيضا أن الزواج كان "مرتبطا بشكل إيجابي مع الرفاهية ونقص أعراض الاكتئاب".

وتشير النتائج إلى أن الشبكات الاجتماعية هي أيضا عامل محدد مهم للرفاه والسعادة، فالأمر لا يتعلق بالزواج أو إنجاب الأطفال فحسب، بل أيضا بجعل الناس يتشاركون المشاعر والأفكار أيضا.

وبحسب الدراسة التي نشرت في مجلة "بلص وان" فإن جميع النتائج توحي بأن "الشبكات الاجتماعية قد تكون مهمة للرفاه والصحة العقلية في الشيخوخة. وغالبا ما يكون الأزواج والشركاء والأطفال أساسا لشبكات اجتماعية طويلة الأمد، والتي يمكن أن توفر الدعم الاجتماعي لكبار السن.

وتضيف الدراسة أنه "في حين أن النتائج بشأن الأبوة قد تكون مثيرة للجدل وتعتمد على عمر السكان الذين شملتهم الدراسة، هناك اتفاق واسع النطاق على أن الدعم الاجتماعي يرتبط بارتياح أعلى في الحياة، وأن الشبكات الاجتماعية هي عامل مهم للرفاه".

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

وزارة الصحة السعودية تسعى إلى زيادة متوسط أعمار المواطنين من 74 إلى 80 عامًا

"الصحة السعودية"تلعن متابعتها لجريمة الاعتداء على ممرض سعودي

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة تقدّم إجابة صادمة بشأن علاقة الأبناء بجلب السعادة دراسة تقدّم إجابة صادمة بشأن علاقة الأبناء بجلب السعادة



النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - عُمان اليوم

GMT 18:09 2026 الخميس ,02 إبريل / نيسان

الكشف عن اللغز الجيني وراء الإصابة بالتوحد
 عمان اليوم - الكشف عن اللغز الجيني وراء الإصابة بالتوحد

GMT 19:24 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 17:00 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 08:49 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الجوزاء

GMT 16:52 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 09:01 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الاسد

GMT 17:31 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

يولد بعض الجدل مع أحد الزملاء أو أحد المقربين

GMT 21:26 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

كن قوي العزيمة ولا تضعف أمام المغريات

GMT 20:25 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل

GMT 23:46 2020 الأحد ,06 كانون الأول / ديسمبر

تمرّ بيوم من الأحداث المهمة التي تضطرك إلى الصبر

GMT 04:25 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج السرطان الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 12:22 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعاني من ظروف مخيّبة للآمال

GMT 19:31 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 21:30 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 18:09 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 21:01 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

يبشّر هذا اليوم بفترة مليئة بالمستجدات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon