الجاليتان الفلسطينيتان في بلجيكا وهولندا ترفضان مؤتمر وارسو
آخر تحديث GMT15:41:46
 عمان اليوم -

الجاليتان الفلسطينيتان في بلجيكا وهولندا ترفضان "مؤتمر وارسو"

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - الجاليتان الفلسطينيتان في بلجيكا وهولندا ترفضان "مؤتمر وارسو"

الجالية الفلسطينية في بلجيكا وهولندا
بروكسل - العرب اليوم

أعلنت الجاليتان الفلسطينيتان في بلجيكا ولوكسمبورغ وهولندا، رفضهما لمؤتمر "وارسو" المزمع عقده اليوم الثلاثاء، في العاصمة البولندية، ووصفتاه بـأنه "مؤامرة" لتصفية القضية الفلسطينية. وأكدت الجالية الفلسطينية في بلجيكا ولوكسمبورغ رفضها لما يسمى بـ مؤتمر وارسو، واعتبرته: "مؤامرة" هدفها تصفية القضية الفلسطينية، ومحاولة أميركية- إسرائيلية، لتمرير صفقة العار والترويج لأفكار لا يقبلها أو يتعاطى معها إلا كل خائن لشعبنا، وللقدس، والأقصى، والقيامة.

وشددت الجالية في بيان، على أن أية محاولة للالتفاف على منظمة التحرير الفلسطينية "هي محاولة سيكتب لها الفشل المحتوم، وهي بمثابة طعنة للقدس ولشعبنا الفلسطيني وللدماء الفلسطينية النازفة، وهدية مجانية للاحتلال الاسرائيلي، وتشجيع على احتلالها وجرائمها بحق الشعب الفلسطيني".

وأكدت أن الجهة الوحيدة المخولة بالحديث باسم شعبنا الفلسطيني هي منظمة التحرير فقط، ولا يوجد أحد آخر مخول بالحديث باسم الشعب الفلسطيني، وأي فلسطيني يشارك في المؤتمر هو خائن لدماء الشهداء وللقدس وستكون نهايته في مزابل التاريخ.

كما شددت على وقوفهم خلف القيادة الفلسطينية الشرعية وعلى رأسها الرئيس محمود عباس في رفضه وتصديه لما يسمى "صفقة القرن"، ومساندته في خطواته لتحقيق طموحات شعبنا المناضل في جميع المحافل الدولية، وتعزيز من مكانة دولتنا الفلسطينية إقليميا ودوليا.

من جهتها، قالت الجالية الفلسطينية في هولندا إن مؤتمر |وارسو" يسعى لإنهاء القضية الفلسطينية وقتل الحلم الفلسطيني بدولة مستقلة عاصمتها القدس، مشيرة إلى أن البعض يحاول من خلاله -ممن باعوا انفسهم بثمنٍ بخس- تمرير "صفة القرن" في محاولة بائسة باستجداء دولة الاحتلال بحلم تطبيع واهم، ما هو الا سراب ستبدده الايام بصمود شعبنا البطل.

وأكدت أنه لا أحد يمثل الشعب الفلسطيني او يتحدث باسمه سوى قيادته الشرعية ممثلة م.ت.ف ورئيسها رئيس دولة فلسطين محمود عباس، مشددة رفضها التام والقاطع لهذا المؤتمر "التطبيعي" ومخرجاته ونتائجه، ووقوفنا الكامل خلف قيادتنا الفلسطينية، وأن فلسطين وشعبها وقيادتها ستبقى الرقم الصعب في المعادلة الدولية حتى الاستقلال والدولة بعاصمتها القدس الشريف.

وقد يهمك ايضَا:

عباس يطالب دول أفريقيا بمواصلة دعم فلسطين للحصول على عضوية الأمم المتحدة والتصدي للاحتلال

تقارير تؤكد نجاح الحوار بين المخابرات المصرية وحركتي حماس والجهاد

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجاليتان الفلسطينيتان في بلجيكا وهولندا ترفضان مؤتمر وارسو الجاليتان الفلسطينيتان في بلجيكا وهولندا ترفضان مؤتمر وارسو



النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - عُمان اليوم

GMT 18:09 2026 الخميس ,02 إبريل / نيسان

الكشف عن اللغز الجيني وراء الإصابة بالتوحد
 عمان اليوم - الكشف عن اللغز الجيني وراء الإصابة بالتوحد

GMT 19:24 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 17:00 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 08:49 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الجوزاء

GMT 16:52 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 09:01 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الاسد

GMT 17:31 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

يولد بعض الجدل مع أحد الزملاء أو أحد المقربين

GMT 21:26 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

كن قوي العزيمة ولا تضعف أمام المغريات

GMT 20:25 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل

GMT 23:46 2020 الأحد ,06 كانون الأول / ديسمبر

تمرّ بيوم من الأحداث المهمة التي تضطرك إلى الصبر

GMT 04:25 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج السرطان الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 12:22 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعاني من ظروف مخيّبة للآمال

GMT 19:31 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 21:30 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 18:09 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 21:01 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

يبشّر هذا اليوم بفترة مليئة بالمستجدات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon