السفر المضاد

السفر المضاد

السفر المضاد

 عمان اليوم -

السفر المضاد

بقلم:سمير عطا الله

لكل فترة زمنية حرب أهلية في لبنان، وفي كل حرب شعارات كثيرة ومطلب واحد: مطار غير المطار. أي مطار يسهل لفريق كبير من المواطنين (الأعزاء) الهرب من باقي المواطنين (الأعزاء أيضاً، وجداً). حالياً، المطار في منطقة النفوذ الشيعي. لذلك، هناك مطالب بتشغيل مطار القليعات في شمال لبنان (سُنَّة وآخرون)، ومطلب بفتح مطار حالات (مسيحيون وآخرون)، وتذكير بوجود مطار رياق العسكري عند الحاجة.

يتفادى اللبنانيون استخدام عبارة «تقسيم» تأدباً، لكنهم لا يكفّون عن استخدام وابتكار العبارات الموازية: الفيدرالية، الكونفيدرالية، اللامركزية، الاتحادية. أي شيء يؤمّن للناس المسافة الكافية بين بعضها وبعضها من دون الاضطرار إلى الخضوع لهيمنة الفريق القوي، أو المستقوي.

وهذا الفريق يتغير باستمرار: السُّنِّي – الفلسطيني، ثم السوري وما يليه، ثم الشيعي ودول «المحور»، أو «الممانعة»، وصولاً إلى اليمن. أولى الضرورات في هذه الحالات، المطارات: السفر و«العودة» من القليعات من دون التوتر في مطار رفيق الحريري. بيروت سابقاً. صحيح أن لبنان كله لا يتجاوز طول مدرَج واحد، لكن البحر جاهز للردم على ساحل حالات، وطالما رُفع خلال الحرب ذلك الشعار الجناسي الرنان: «حالات حتماً». والآن سوف يتم العثور بسهولة على شعار مبتكر: «القليعات يُقلع». أو «اجعلوا إقلاعكم سريعاً». حاربوا التقسيم. اجتنبوا الزحام على طريق المطار.

كان اللبنانيون يشتهون التقسيم في مواسم الاستقواء، لكنهم يخجلون به. وكان ذكر الطائفة في العلن من العيوب الكبائر. لكن مع التكرار أصبح المنكر عادياً، والجهر بالعيب طبيعياً. وها هم يناقشون مسألة المطار الجديد في البرلمان. والذريعة، أو الحُجة، أن مطار رفيق الحريري رهينة، يُغلَق الطريق إليه أو منه، بعكس ما تنص قوانين العالم حول حرية التنقل.

ولا تنسوا الفائدة المالية في الموضوع. مثل كل شيء آخر. حولت الشطارة اللبنانية إلى تجارة رابحة. فقد ارتفعت أسعار العقارات في القليعات 20 في المائة حتى الآن. نعدكم بالمزيد، إذا تم تطوير المشروع من ضمن فيدرالية وطنية، عاجلة أو عادلة، أو كلتيهما. خذوا ما يدهشكم.

 

omantoday

GMT 15:35 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

كيف يتَّجه العالم في غياب اللون الرمادي؟

GMT 15:33 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

مرحلة

GMT 15:32 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

الحوثي... الآن هنا

GMT 15:31 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

أيّها أكبر النكبات في تاريخ المشرق الحديث؟

GMT 15:29 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

حين قابل فوكوياما القذافي

GMT 15:28 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

مع الأصالة الدنيويّة للألعاب الرياضية

GMT 15:26 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

خرجت لتصليح الهوائي

GMT 15:25 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

بيع محتمل

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السفر المضاد السفر المضاد



النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت - عُمان اليوم

GMT 12:27 2019 الخميس ,05 أيلول / سبتمبر

السعودية تستضيف نزال الملاكمة الأهم هذا العام

GMT 16:24 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

قد تتراجع المعنويات وتشعر بالتشاؤم

GMT 21:47 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 21:12 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 17:07 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك وانطلاقة مميزة

GMT 16:04 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon