دراسة تؤكد أن ذوبان نصف جليد القطب الشمالي عائد الى التقلبات الطبيعية
آخر تحديث GMT23:47:43
 عمان اليوم -

الاعتقاد بأنه ناجم عن الاحتباس الحراري هو افتراض خاطئ

دراسة تؤكد أن ذوبان نصف جليد القطب الشمالي عائد الى التقلبات الطبيعية

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - دراسة تؤكد أن ذوبان نصف جليد القطب الشمالي عائد الى التقلبات الطبيعية

أسباب ذوبان نصف جليد القطب الشمالي
لندن ـ كاتيا حداد

كشفت دراسة بيئية مهمة في المنطقة القطبية، أن كمية الجليد في القطب الشمالي تنخفض، وأن هذا الانخفاض يعود إلى التقلبات الطبيعية وليس الى الأنشطة البشرية. وأوضحت أن ما لا يقل عن نصف كمية الجليد التي اختفت كانت بسبب المتغيرات الطبيعية، والافتراض بانه بسبب الاحتباس الحراري هو افتراض خاطئ.

وقال الباحثون أن جزءًا من الانخفاض في الغطاء الجليدي ناجم عن تغيرات "عشوائية" و "فوضى" طبيعية في التيارات الهوائية. وأضاف العلماء أن باقي ذوبان كمية الجليد ناجم عن الاحتباس الحراري، الذي يتسبب فيه الإنسان. ويعني ذلك، أنه على الرغم من أنه يُخشى على نطاق واسع أن يصبح القطب الشمالي قريبًا خاليا من الجليد، فان ذلك قد يتأخر في حالة تأرجح دورة برودة الطبيعة مرة أخرى.

ومن المتوقع أن تكون لفقدان الجليد البحري آثار عديدة على هذا الكوكب: وتشمل عكس كمية اقل من الضوء إلى الفضاء، مما يجعل من المحتمل أن تكون الأرض أكثر دفئا وأكثر قابلية للتغير. كما سيؤدي أيضا إلى خفض المساحة التي تعيش عليها مجموعة كبيرة من الحيوانات مثل الدببة القطبية.

وكتب فريق الباحثين الأميركي في مجلة "تغير المناخ الطبيعي" يقول: "إن التغيرات الطبيعية في المناخ في القطب الشمالي قد تكون مسؤولة عن حوالي 30-50٪ من الانخفاض العام الجليد البحري في سبتمبر/أيلول منذ عام 1979 ". وكان مستوى الجليد البحري سجل رقمًا قياسيًا في سبتمبر/أيلول 2012 -في أواخر الصيف في القطب الشمالي – مقارنة بسجلات الأقمار الصناعية التي يعود تاريخها إلى عام 1979، حيث ينخفض بنحو 10 في المائة سنويًا.

وقالت الدراسة، التي تفصل بين التأثيرات الطبيعية في دوران الغلاف الجوي في القطب الشمالي والعمليات الناجمة عن الإنسان: إن "ارتفاع درجات الحرارة الطبيعية على مدى عدة عقود في القطب الشمالي قد تكون مرتبطة بتحولات بعيدة في المحيط الهادئ".

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة تؤكد أن ذوبان نصف جليد القطب الشمالي عائد الى التقلبات الطبيعية دراسة تؤكد أن ذوبان نصف جليد القطب الشمالي عائد الى التقلبات الطبيعية



تنسيقات مثالية للنهار والمساء لياسمين صبري على الشاطيء

القاهرة ـ عمان اليوم

GMT 20:16 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 18:02 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 04:12 2020 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

لا تتهرب من تحمل المسؤولية

GMT 09:21 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الميزان

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 21:16 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

لا تتهوّر في اتخاذ قرار أو توقيع عقد

GMT 08:37 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الحمل

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 19:34 2020 الخميس ,28 أيار / مايو

حاذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 19:57 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تضطر إلى اتخاذ قرارات حاسمة

GMT 11:49 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

من المستحسن أن تحرص على تنفيذ مخطّطاتك

GMT 21:47 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 05:13 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 20:25 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل

GMT 23:29 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عبارات مثيرة قوليها لزوجكِ خلال العلاقة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon